الخميس، 9 يوليو 2020

العالم المصري أحمد زويل AHMED ZEWAIL في سطور

العربي الوحيد الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء


من مواليد 26 فيبراير عام 1946 في مدينة دمنهور بمحافظة الجيزة بمصر 

التحق بكلية العلوم بجامعة الإسكندرية حصل على بكلوريوس العلوم بامتياز
مع مرتبة الشرف 

وفي عام 1967حصل على درجة الماجستير عن بحث في علم الضوء
سافر إلى أمريكا ليكمل دراساته العليا ونال شهادة الدكتوراه عام 1974
من جامعة بنسلفانيا.

انضم لفريق الأبحاث في جامعة بيركلى في كاليفورنيا
وفي عام 1976 عمل أستاذ مساعد في الفيزيا الكيميائية في كلية كالتك
عينته مؤسسة كاليفورنيا للعلوم و التكنولوجيا أستاذ أول للكيمياء في معهد لينو بو لينج

عام 1999 استلم زويل جائزة بنيامين فرانكلين على إنجازاته وإسهاماته في خدمة العلم بإكتشافه
(ثانية الفيمتو) التي هي أصغر وحدة زمنية في الثانية .



أطلق اسمه على بعض الشوارع والميادين في مصر 
أصدرت هيئة البريد المصري طابعي بريد باسمه وصورته
تم إطلاق اسمه على صالون الأوبرا


أعلن البيت الأبيض عام 2009 عن اختيار د. أحمد أوزيل ضمن مجموعة مستشاري الرئيس الأمريكي اوباما للعلوم والتكنولوجيا 

تم تعينه مبعوث للولايات المتحدة الامريكية لدول الشرق الاوسط .

من منشوراته :
رحلة عبر الزمن....الطريق إلى نوبل
عصر العلم 2005
الزمن2007
حوار الحضارات 2006
التصويرالميكروسكوبي الإلكتروني رباعي الأبعاد
علم الأحياء الفيزيائي من الذرات إلى الطب

من بعض جوائزه:
جائزة نوبل في الكيمياء
جائزة ماكس بلانك وهي الأولى في ألمانيا
ميدالية اكاديمية العلوم والفنون الهولندية
جائزة الملك فيصل العالمية في العلوم 
جائزة الامتياز باسم ليوناردو دافينشي
حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة أوكسفورد والجامعة الأمريكية وجامعة الإسكندرية
جائزة السلطان قابوس للعلوم
قلادة النيل العظمى وهي أعلى وسام مصري 
وسام الأستحقاق من الطبقة الأولى من الرئيس حسني مبارك 
جائزة كارس من جامعة زيورخ في الكيمياء الطبيعيةوهي أكبر جائزة علمية سويسرية
انتخبته الأكاديمية البابوية ليصبح عضواً بها ويحصل على وسامها الذهبي 2000
انتخابه بالإجماع عضواًبالأكاديمية الأمريكية للعلوم


توفي العالم الكبير أحمد زويل  بعد صراع مع المرض في 2 أغسطس عام 2016حيث كان يعاني من ورم سرطاني في النخاع الشوكي 
لتطوى صفحة مشرقة في سماء العلم .






http://araawafkar2020.blogspot.com/2020/07/ahmed-zewail.html

هناك تعليق واحد: